بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 20 أكتوبر 2018

أفتوني في شهقه النهر بقلم محمد محجوبي

أفتوني في شهقة النهر ..
..

وقد توارى ظل الكهف
يمعن لفح الذكرى . يلف همس الأسير

تسامى دخان اللحاق يحجب هوس الاصرار
يتراكم طلسم الماضي سحب الأهواء
وأنا أقص على الشجر . أحكي له الأشواق

أتفحص غياباتي والنهر يشكو دمعه في الإنعتاق

أغالب سطوة النوم
وأستقي من مهج الليالي
كؤوس الخيال
كأس لرغبة النهر حتى يمتنع الكهف عن أنينه وتبتهج الأزهار . .  لكذا عطر كان يخبئني بين سعف ريح وشعلة  أشعار

فلا يزال النهر على منحدر محتار
وعلى ترسبه
بقايا حديث
وهمس كثيف مواويله نصال

ولا يزال الكهف على عشبه المرتحل لأسفار

ونكوص بمطرقة الشتاء
على ذاكرة السهد طلاء

لمن تركوا عناقيد الليل على شرفات الأحزان . يكتبون بنود العتق بمكنونهم في عز الألوان

لمن وقفوا في زحمة وهجهم ريب الإنتظار

يجلدون الليل
بوافر شهق من أوتار

فيقبلون على زمن بوجوههم زحف الانبهار

والنهر مكبوت على منحدر . يوسوس هوس الكهف يسلبه الأوتار

لغاية شاعر
في زمن التعري . ترتعش الحكاية من حرقتها أغصان

محمد محجوبي
الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹شكراً لك 🌹