فارس أحلامي ...
..........................
على شاطيء البحر حورية ...
بيدها وردة جورية ....
العمر عشرينية ...
وبشرتها غجرية ...
تجلس على صخرة معشبة ...
أكتافها عارية موشمة ...
ساقاها ممددة ...
على بقايا سفينة مخشبة ...
مائلة أراها ...
تتكىء على يسراها ...
ديباج وسندس ملبسها ...
يتزلج من رقة ملمسها ...
يتطاير رباط عنقها ...
ليتسرب منه عطرها ...
تتطاير أطراف ملابسها ...
ساق ينسدل عليه الحرير ...
وساق يغطى بالقليل ...
مشهد مقطوف من الأحلام ...
منزوع من نوم القرير ...
الصحيح يفتتن ويراها الضرير ...
أراها بعيني ويقترب حتفي ...
وقد مال الخد على الكتف ...
لظهور الشامة بالطرف ...
والعين تحدق بالموج ...
وبقلبي المد بلا جزر ...
ورياح ذهولي تأرجحني ...
وشراعي ينازعه الغرق ...
وباب فؤادي قد انطرق ...
تاهت عيناي من الطرق ...
واشتد ثباتي بل انسرق ...
وجف الحلق من الرمق ...
السحر في عيني قد سكن ...
ونبضي قد دندن شجنا ...
نسيم البحر يداعبها ...
وعيني تشرب فتنتها ...
ولما اشتد الإعجاب ...
وتبين سر الأسباب ...
أشارت باليمنى تقدم ...
فأملي بدونك يتهدم ...
سنارة عشقي تلقني ...
والطعم قد واصل شفتي ...
ألا يا فارس أحلامي ...
و منى أقداري وأيامي ...
كم جئت لأصطادك عندي ...
فالقدر أتاك لينصفني ...
فالآن أتيت هنا عندي ...
وقلبي إليك ها أهدي ...
فزاد ثباتي بمكاني ...
وتوقف تحريك زماني ...
وتعلق ثقلا بلساني ...
فوقفت عندي وأمامي ...
ووضعت في كفي الوردة ...
فضممت الوردة إلى صدري ...
واتجه العطر إلى أنفي ...
وثملت الآن بلا كأسي ...
وطلبت مني بلا وجل ...
والخطوة يملؤها الخجل ...
أن تسمع دقات فؤادي ...
وأن تلجأ توسيطا صدري ...
ففتحت إليها أجنحتي ...
حتى أخفيها من عيني ...
فاندفعت تقفز في صدري ...
والشمس تغيب ولا ندري ...
وحملت صاحبة الوردة ...
أحلق تحليق الغيمة ...
والعين بعيني تسرقني ...
والسحر اختلط به حبي ...
وشباكي تحمل ثرواتي ...
صياد قد نلت مرادي ...
أقلعت حاملها وأجري ...
أرويها بكأس من قلبي ...
أسرعت وأحمل حورية ...
و أشمشم منها الجورية ...
على شاطيء قلبي حورية ...
بين ذراعي مخفية ...
الشاعر محمود السلطان .
..........................
على شاطيء البحر حورية ...
بيدها وردة جورية ....
العمر عشرينية ...
وبشرتها غجرية ...
تجلس على صخرة معشبة ...
أكتافها عارية موشمة ...
ساقاها ممددة ...
على بقايا سفينة مخشبة ...
مائلة أراها ...
تتكىء على يسراها ...
ديباج وسندس ملبسها ...
يتزلج من رقة ملمسها ...
يتطاير رباط عنقها ...
ليتسرب منه عطرها ...
تتطاير أطراف ملابسها ...
ساق ينسدل عليه الحرير ...
وساق يغطى بالقليل ...
مشهد مقطوف من الأحلام ...
منزوع من نوم القرير ...
الصحيح يفتتن ويراها الضرير ...
أراها بعيني ويقترب حتفي ...
وقد مال الخد على الكتف ...
لظهور الشامة بالطرف ...
والعين تحدق بالموج ...
وبقلبي المد بلا جزر ...
ورياح ذهولي تأرجحني ...
وشراعي ينازعه الغرق ...
وباب فؤادي قد انطرق ...
تاهت عيناي من الطرق ...
واشتد ثباتي بل انسرق ...
وجف الحلق من الرمق ...
السحر في عيني قد سكن ...
ونبضي قد دندن شجنا ...
نسيم البحر يداعبها ...
وعيني تشرب فتنتها ...
ولما اشتد الإعجاب ...
وتبين سر الأسباب ...
أشارت باليمنى تقدم ...
فأملي بدونك يتهدم ...
سنارة عشقي تلقني ...
والطعم قد واصل شفتي ...
ألا يا فارس أحلامي ...
و منى أقداري وأيامي ...
كم جئت لأصطادك عندي ...
فالقدر أتاك لينصفني ...
فالآن أتيت هنا عندي ...
وقلبي إليك ها أهدي ...
فزاد ثباتي بمكاني ...
وتوقف تحريك زماني ...
وتعلق ثقلا بلساني ...
فوقفت عندي وأمامي ...
ووضعت في كفي الوردة ...
فضممت الوردة إلى صدري ...
واتجه العطر إلى أنفي ...
وثملت الآن بلا كأسي ...
وطلبت مني بلا وجل ...
والخطوة يملؤها الخجل ...
أن تسمع دقات فؤادي ...
وأن تلجأ توسيطا صدري ...
ففتحت إليها أجنحتي ...
حتى أخفيها من عيني ...
فاندفعت تقفز في صدري ...
والشمس تغيب ولا ندري ...
وحملت صاحبة الوردة ...
أحلق تحليق الغيمة ...
والعين بعيني تسرقني ...
والسحر اختلط به حبي ...
وشباكي تحمل ثرواتي ...
صياد قد نلت مرادي ...
أقلعت حاملها وأجري ...
أرويها بكأس من قلبي ...
أسرعت وأحمل حورية ...
و أشمشم منها الجورية ...
على شاطيء قلبي حورية ...
بين ذراعي مخفية ...
الشاعر محمود السلطان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
🌹شكراً لك 🌹