معه تضمن النصر
بقلم..مرقص إقلاديوس
................
يا صديقى
حذار ،،،حذار.
من جيوش الأفكار.
فهى فى قوة المغول
و لها قسوة التتار.
تداهم العقول،
فتهدم البنايات ،
و تشعل الأسوار.
من يقدر على الندم.
من يقدر على الآسى.
من يقدر على اليأس.
يقدر عليهم واحد
هو الواحد
الواحد مققدر الأقدار.
أراك مستغربا تقول
من أنت؟؟؟
الشاعر يغنى للمشاعر،
و يكتب عن الأشعار.
أنا لست بشاعر.
إنما أنا بناء
أبنى بالأفكار.
أضع الفكرة بجانب الفكرة.
لأصنع منهما و غيرهما معا،
أعلى جدار.
بل لكم تمنيت
أن أعيش متوحدا،
بين شقوق الجبال
و فى القفار.
فكم تعبت من البشر،
لكنى لازلت أحب البشر.
و لكم عانيت من خطر،
و لكنى لازلت أعاود السفر.
و لازلت أحاول جاهدا،
مع من يبكى مغلوبا
من جيوش الأفكار.
ليعيد من جديد
تشييد البنايات.
و يعيد بنفسه
رفع الجدار.
و أعلمه
عندما يهاجمه
الندم و الآسى و اليأس.
أن يصرخ،
و أصرخ معه
للواحد مققدر الأقدار.
أن يتفقدنا برحمته..
و يمدنا بعونه.
و يكتب لنا نصرا
من عنده.
على جيوش الأفكار.
ملاح بحور الحكمة
مرقص إقلاديوس
بقلم..مرقص إقلاديوس
................
يا صديقى
حذار ،،،حذار.
من جيوش الأفكار.
فهى فى قوة المغول
و لها قسوة التتار.
تداهم العقول،
فتهدم البنايات ،
و تشعل الأسوار.
من يقدر على الندم.
من يقدر على الآسى.
من يقدر على اليأس.
يقدر عليهم واحد
هو الواحد
الواحد مققدر الأقدار.
أراك مستغربا تقول
من أنت؟؟؟
الشاعر يغنى للمشاعر،
و يكتب عن الأشعار.
أنا لست بشاعر.
إنما أنا بناء
أبنى بالأفكار.
أضع الفكرة بجانب الفكرة.
لأصنع منهما و غيرهما معا،
أعلى جدار.
بل لكم تمنيت
أن أعيش متوحدا،
بين شقوق الجبال
و فى القفار.
فكم تعبت من البشر،
لكنى لازلت أحب البشر.
و لكم عانيت من خطر،
و لكنى لازلت أعاود السفر.
و لازلت أحاول جاهدا،
مع من يبكى مغلوبا
من جيوش الأفكار.
ليعيد من جديد
تشييد البنايات.
و يعيد بنفسه
رفع الجدار.
و أعلمه
عندما يهاجمه
الندم و الآسى و اليأس.
أن يصرخ،
و أصرخ معه
للواحد مققدر الأقدار.
أن يتفقدنا برحمته..
و يمدنا بعونه.
و يكتب لنا نصرا
من عنده.
على جيوش الأفكار.
ملاح بحور الحكمة
مرقص إقلاديوس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
🌹شكراً لك 🌹