بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 1 أكتوبر 2018

وفاء ///بقلم / باسمة العوام

وفاء

نعم....
لقد تعهّدتُ كلّ المواثيق
ولم أقطع يوماً حبل الرجاء
بربٍّ تكفّل بكلّ العالمين
وجعل من صدري عالماً
لم ولن يدخله سواك
وجعل منك كتاباً
يجمعني شتاتاً وأشلاء
بين صفحاته ...
تقتلني حروفه الخرساء
أبحث فيه عن وعدٍ
عن صدقٍ
عن إخلاصٍ
عن عهدٍ
عن اسمك
الذي غاب عن كلّ الأسماء

وبكيت....
وأنا التي لم تعرف
يوماً البكاء

يامن نسيتني
في زحمة الدنيا
في زمن غدّارٍ
فيه الطيبة أمست ضحيّة
والحفاظ على العهد رياء

ويح قلبي .....
إلى متى هذا الصبر
وانتظار من يشاطرني البلاء
أو من يقدم لي
في مصابي العزاء

غدّارٌ أيّها الزمن ....
تسكنك الشّياطين
وكلّ أوراقك صفراء
متمرّدٌ على دستور الحياة أنا
وقد أُقفلت في وجهي
كلّ أبواب اللقاء

فليغب كلّ أهل الأرض
عن الأرض
وليتلاشى من الكون
الهواء
فلن يبق انتظاري
كمن ينتثظر من
الذئب الوفاء.

باسمة العوام .سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹شكراً لك 🌹