إغتيال وطن
=======
قصيدة حوارية بين اليمن
و جلالة الملكة بلقيس
صباح الخير .. يا يمن
أنا الملكة بلقيس أهديك حبي
وتحياتي أرضاً وإنساناً
وقنينة عطر هدية
اليمن ...
جلالة الملكة بلقيس صباح النور والبهجة والفرح والسعادة والسرور
ربما يغير عليك ويسترد الهدية جلالة الملك سليمان؟
الملكة بلقيس...
لا إطمئن لم يسترد الهدية جلالة الملك سليمان
هو أيضاً يحبك أيها اليمن السعيد
أكثر مني
اليمن ...
أنا أتوجس خيفة
الملكة بلقيس ...
إطمئن إطمئن يا حبيبي اليمن
الهدية لا ترد إنها أعراف وأصالة عربية
عطر اليمن أصيل
فاح في كل بلاد العالم
يا خوف فؤادي لاتصاب (بالجنون)
أوتموت من الفرح
أخبرني كيف أحوالك بعد رحيلي ؟
علمت إن اليمن جائه حاكم
عادل رشيد إسمه إبراهيم محمد الحمدي
قتل غدراً بوضح النهار
والقاتلون هم الذين يحكمون في بلادي اليمن؟!
اليمن ...
ما وصلتك من أخبار صحيحة من بعد رحيلك ياجلالة الملكة
تم إغتيال الوطن!!
وباعوه بلا ثمن ثورة 26 سبتمبر 1962
وثورة 14 إكتوبر 1963
نحتفل بذكرى الثورتين كل عام
لم يبقى منهما إلاّ الذكرى الطيبة
اليمن مات وأنتهت فيه الحياة من بعد إغتيال شهيدي اليمن إبراهيم محمد الحمدي وعبد الفتاح اسماعيل !!
26/9/2018
بقلم
اسماعيل احمد النهام
=======
قصيدة حوارية بين اليمن
و جلالة الملكة بلقيس
صباح الخير .. يا يمن
أنا الملكة بلقيس أهديك حبي
وتحياتي أرضاً وإنساناً
وقنينة عطر هدية
اليمن ...
جلالة الملكة بلقيس صباح النور والبهجة والفرح والسعادة والسرور
ربما يغير عليك ويسترد الهدية جلالة الملك سليمان؟
الملكة بلقيس...
لا إطمئن لم يسترد الهدية جلالة الملك سليمان
هو أيضاً يحبك أيها اليمن السعيد
أكثر مني
اليمن ...
أنا أتوجس خيفة
الملكة بلقيس ...
إطمئن إطمئن يا حبيبي اليمن
الهدية لا ترد إنها أعراف وأصالة عربية
عطر اليمن أصيل
فاح في كل بلاد العالم
يا خوف فؤادي لاتصاب (بالجنون)
أوتموت من الفرح
أخبرني كيف أحوالك بعد رحيلي ؟
علمت إن اليمن جائه حاكم
عادل رشيد إسمه إبراهيم محمد الحمدي
قتل غدراً بوضح النهار
والقاتلون هم الذين يحكمون في بلادي اليمن؟!
اليمن ...
ما وصلتك من أخبار صحيحة من بعد رحيلك ياجلالة الملكة
تم إغتيال الوطن!!
وباعوه بلا ثمن ثورة 26 سبتمبر 1962
وثورة 14 إكتوبر 1963
نحتفل بذكرى الثورتين كل عام
لم يبقى منهما إلاّ الذكرى الطيبة
اليمن مات وأنتهت فيه الحياة من بعد إغتيال شهيدي اليمن إبراهيم محمد الحمدي وعبد الفتاح اسماعيل !!
26/9/2018
بقلم
اسماعيل احمد النهام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
🌹شكراً لك 🌹