بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 30 سبتمبر 2018

وفي منتهى الطريق//بقلم /ادريس العمرانؤ

وفي منتهى الطريق
رأيت البئر شريدا
ساد صمت عميق
بدأ الحنين يستفيق
لاح لي عن بعد
اثر بيتنا العتيق
ليس معدنا ولا خشبا
ليس حديدا ولا حطبا
كان طينا و ترابا
فيه رأيت الحب
شربته كؤوسا و عنبرا
و نما عشقي مبكرا
رأيت المكان
يحمل زمنا في الحاضر
غاب ساكنوه و أهله
لبس ثوب المقابر
تهدمت الصوامع و المنابر
مات فيه الماضي
غاب بين الصمت و الضجيج
مات الحلم البهيج
لبس ثوب العناكب والنسيج
أين  ديوك الحي؟؟؟؟؟
أين الولائم و الافراح ؟؟؟؟
أين القطيع وقت الرواح ؟؟؟؟
أين الحليب في الاقداح ؟؟؟
أين الراعي ؟؟؟؟
أين صوت النباح ؟؟؟
أين حدائق الخوخ و التفاح ؟؟؟
الكل ذبل و راح
بقي المكان مهجورا
تبكيه أشجارتين ذابلة
تحت سماء قاحلة
و دالية عارية
يكسوها غبار الأسئلة
تخفي جرحا و نزيفا
عن بيت أصبح مطرودا
من الحلم ومن الذاكرة.
عصفت به صفارة الأيام
دون رحمة
جردته من الاسم و العنوان
ادريس العمراني
جرسيف 11- 11 -2016
البيت القديم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹شكراً لك 🌹