بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 29 سبتمبر 2018

فلسفه الحروب بقلم محمد محجوبي

فلسفة الحروب ..
....

الحروب كانت ولا تزال ورقة سخيفة ممزقة المكان . وهي صك على رماد من أجل سحب الجثث التي يقال عنها أنها اختنقت بغبائها . وساومت صمتها بسطحيات الترافع والتدافع . تلك الجثث التي تركت لفصولها المالحة أن تتحلل في عين الغراب . ليدكها.
المحاربون يعرفون أنهم ملوك غنائم بعدية . لذالك تجدهم يحاربون بضراوة .
المسالمون هم جثث للحرب وللسلم  .
العدو هو سمسار بنوك ومصانع  . لذالك تنتعش السياسة برواج الخبث والجوع . بينما تتكاثر بالونات المذاهب والمفاهيم على أصنافها . فتضيئ الواجهات على جبهات القصور المتلألأة فينعم الرقص بحرير الشعر والغناء في مخمليات شراب معتق .
وللحروب أسهمها في شهوات الأمراء بين نعيم نساء . يشرعون قوانين النمل المندحر . هكذا هي دورة الزمن الحربي المقيتة . بينما ينتعش البحر بأسهم السؤال على جيف ملقاة على واجهات ضحك رمادي .  في بعض الكهوف تتثاءب جثث وطنية . يقبض عليها عقرب الزمن وهي مفزوعة في شتاء تاريخ يكتب بمؤرخته عناوين حروب خريفية تميل الى ذبول الحقيقة  .

محمد محجوبي
الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹شكراً لك 🌹