لماذا تأليف المختلف ترضاه الروح الإنسانية....!
لماذا نأنس إذا وجدنا الضدين أو بمعنى آخر لماذا نأنس إذا وجدنا المتباعدين متقاربين ؟!
لأنَّ فيها معرفةَ علةَ العلمِ ....
لأنَّ طبيعة النفس الإنسانية أنها تتوجّسُ من الغربة التي تراها في الأشياء وانها تميلُ بطبعها الى أن ترى الألفةَ مكانَ الإختلافِ وأن ترى الحبَّ مكانَ البغضِ وأن ترى التقاربَ مكانَ التباعدِ وأيُّ كاتبٍ إذا أزاح الغربةَ التي بين شيئين ...!
ويجعل الشيئين المتباعدين في الظاهر متقاربين في الباطن
كأنّهُ يُلبّي أشواقَ الروحِ الإنسانية التي خلقت وهي نزاعة الى التوحيد لأنها تريد أن ترى الأشياء متآلفة صادرةً من مصدرٍ واحدٍ لأنَّ وحدة الخالق منعكسة على وحدة المخلوق ....!
وكأنّ أشواق الروح الإنسانية هي في أن ترى القشرة التي تباعد بين الأشياء والتي تفصل بين الأشياء والتي بها تتنازع الأشياء ترى هذه القشرة قد نزعت ونزعتها العقول الحيةوالقلوب الحية وصار المتباعدُ متقارباً وصار المتنازعُ متعانقاً..!
كأن المتباعدات لمّا زادت الجفوةُ بينها تعَانقتْ وكأنّها كانت تنتظر لحظة زوال الجفوة ....!
علي شيخو
لماذا نأنس إذا وجدنا الضدين أو بمعنى آخر لماذا نأنس إذا وجدنا المتباعدين متقاربين ؟!
لأنَّ فيها معرفةَ علةَ العلمِ ....
لأنَّ طبيعة النفس الإنسانية أنها تتوجّسُ من الغربة التي تراها في الأشياء وانها تميلُ بطبعها الى أن ترى الألفةَ مكانَ الإختلافِ وأن ترى الحبَّ مكانَ البغضِ وأن ترى التقاربَ مكانَ التباعدِ وأيُّ كاتبٍ إذا أزاح الغربةَ التي بين شيئين ...!
ويجعل الشيئين المتباعدين في الظاهر متقاربين في الباطن
كأنّهُ يُلبّي أشواقَ الروحِ الإنسانية التي خلقت وهي نزاعة الى التوحيد لأنها تريد أن ترى الأشياء متآلفة صادرةً من مصدرٍ واحدٍ لأنَّ وحدة الخالق منعكسة على وحدة المخلوق ....!
وكأنّ أشواق الروح الإنسانية هي في أن ترى القشرة التي تباعد بين الأشياء والتي تفصل بين الأشياء والتي بها تتنازع الأشياء ترى هذه القشرة قد نزعت ونزعتها العقول الحيةوالقلوب الحية وصار المتباعدُ متقارباً وصار المتنازعُ متعانقاً..!
كأن المتباعدات لمّا زادت الجفوةُ بينها تعَانقتْ وكأنّها كانت تنتظر لحظة زوال الجفوة ....!
علي شيخو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
🌹شكراً لك 🌹