العشق الممنوع.
كلمتين إثنتين ،كانتا كفيلتين بأن تسمع قوة تصادم شفاهها لحد الإلتحام .
《سأكون ممتن إن تركتني مع نفسي》
جمعت شظايا إنكسارها المنثور.. كان كل مافيها يستنجد بأن تركض، لا أن تسير. . تركض لأبعد.. وأبعد .. !!تاركة خلفها جسما مصلوبا ، وبابا مشرعا دون صفع. .مثلها لا يصفع الأبواب بل يترك المهمة لزوابع الأيام بأن تتولى أمر ذلك.
برتابة مكانها حيث تجلس ، تراه الآن فوضويا و غليان داخلها جعل منها كفوهة بركان تقدف ما بداخلها لتنتقل العدوى منها لخارج محيطها، ليسلب منها التفكير، والسكينة، بل والتنفس أيضا. باتت أسيرة لذكريات تموت فيها ببطء وأخرى تحيا فيها بقوة .
كيف لهذا الرجل أن يدخل بسيطا لعالمها ..ويتحول لعملاق يستحوذ على كل ما لديها،كأنه بحر جائر هائج يلتهم القوارب الصغيرة والكبيرة دون رحمة. بل كيف سمحت له بأن يتجدر ويلتف حول رقبتها ليخنقها استحواذا وتملكا. ?
بين كلام الروح وقدسية الذات، حوار صامت تتداخل فيه الدموع والحسرة، بل والأكثر ضراوة هو حين تسمع نحيب روحك وهي تردد بين طيات زفيرك "اشتاق اليه".تجد قلبك رسم صوره بين ضلوعك، وبين ضلع وآخر يحفر إسمه .
ألهذه الدرجة تصبح دقات قلبك رهن الإعتقال بسبب تجاوزها سرعة النبض لسماع خبر عنه أو حديث يجلب أخباره.
كيف يحكم عليك بالإقامة الجبرية..وتحت إدارة أوامره بأن تصادقي على من يصادق عنهم قانونه وبأن تتكلمي مع من يرتاح له جوفه.
هو لا يعلم بأنك منذ أن عقدت القران مع القلم بات عالمك ..الغير مسموح لأي كان المساس به.
في خضم هذا التناقض ، تجلس على رصيف قلبها شابكة أناملها مع كبريائها .
دافنة عشقا مس بعشق ممنوع.
طيف/ جمانة المغربي
كلمتين إثنتين ،كانتا كفيلتين بأن تسمع قوة تصادم شفاهها لحد الإلتحام .
《سأكون ممتن إن تركتني مع نفسي》
جمعت شظايا إنكسارها المنثور.. كان كل مافيها يستنجد بأن تركض، لا أن تسير. . تركض لأبعد.. وأبعد .. !!تاركة خلفها جسما مصلوبا ، وبابا مشرعا دون صفع. .مثلها لا يصفع الأبواب بل يترك المهمة لزوابع الأيام بأن تتولى أمر ذلك.
برتابة مكانها حيث تجلس ، تراه الآن فوضويا و غليان داخلها جعل منها كفوهة بركان تقدف ما بداخلها لتنتقل العدوى منها لخارج محيطها، ليسلب منها التفكير، والسكينة، بل والتنفس أيضا. باتت أسيرة لذكريات تموت فيها ببطء وأخرى تحيا فيها بقوة .
كيف لهذا الرجل أن يدخل بسيطا لعالمها ..ويتحول لعملاق يستحوذ على كل ما لديها،كأنه بحر جائر هائج يلتهم القوارب الصغيرة والكبيرة دون رحمة. بل كيف سمحت له بأن يتجدر ويلتف حول رقبتها ليخنقها استحواذا وتملكا. ?
بين كلام الروح وقدسية الذات، حوار صامت تتداخل فيه الدموع والحسرة، بل والأكثر ضراوة هو حين تسمع نحيب روحك وهي تردد بين طيات زفيرك "اشتاق اليه".تجد قلبك رسم صوره بين ضلوعك، وبين ضلع وآخر يحفر إسمه .
ألهذه الدرجة تصبح دقات قلبك رهن الإعتقال بسبب تجاوزها سرعة النبض لسماع خبر عنه أو حديث يجلب أخباره.
كيف يحكم عليك بالإقامة الجبرية..وتحت إدارة أوامره بأن تصادقي على من يصادق عنهم قانونه وبأن تتكلمي مع من يرتاح له جوفه.
هو لا يعلم بأنك منذ أن عقدت القران مع القلم بات عالمك ..الغير مسموح لأي كان المساس به.
في خضم هذا التناقض ، تجلس على رصيف قلبها شابكة أناملها مع كبريائها .
دافنة عشقا مس بعشق ممنوع.
طيف/ جمانة المغربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
🌹شكراً لك 🌹