بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 26 سبتمبر 2018

جن ليلي نسر الابراهيم

جن ليلي وتأججت نيران الوجد في قلبي وروحي
وتفتحت جروحي على ألم يحاكيني

وذاد شوقي وأنيني
فما خمدت للنوم عيني
ولا أرتاح الفؤاد من أهات أنيني

مع أنين الليل أسهر أحاكي الظلام ويحاكيني
وتجري الدموع بمهجتي
فلا ضوء قمر ولا نجوم تغنيني

ظلام يخيم في جوف عتمة الخيام
وصراخ الأيامى واليتامى يؤرقني ويشقيني

أرى به صراخ غزة والقدس تناديني
وأشلاء شام ودم عراق وصنعاء تضنيني وتدميني

فتهيج نار الحقد والوجد في ضميري وكياني وإحمرار في عيوني فيبكيني

فأسمع عبر أهاتي مع أنين الليل وكأن الخيام تناجيني
هنا أختك وأبن عمك عرضك ودمك
 سوريه و فلسطين

وهنا بغداد تبكي شآم وصنعاء فأصرخ والدمع في العين يكويني
إلهي ألا يوجد وطن يؤوي جراح أشقائي ويؤويني

رباه أين سيفي وسيوف أخوتي أين خالد وصلاح دين

إلهي أرحم حالتي ألا من قبر يضم أحزاني ويواريني

وطني وطني
أنيني ليلي سهري شوقي وجدي وطني في عيوني

ألا لا نامت عيون الجبناء ولا هجعت رباااااه عيون السلاطيني

سجال الليله
إرتجاليه

✍🦅نسر الابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹شكراً لك 🌹