بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 24 سبتمبر 2018

وحيرة الفؤاد//بقلم /محمود أبو لؤي

..
    ـــ   و خيّرتُ الفؤادَ   ـــ
ـ

و  خيّرتُ   الفؤادَ   على   هواكِ
فقالَ   :   أحبُّها   حتى   هلاكي ...
ـ

و  لا  أرضى  بديلاً   في   هواها
و  لا  أقوى  على  هجرِ  الملاكِ ...
ـ

فقلتُ   له  :  هنيئاً  يا  فؤادي ..
و  لو  من  وصلِها  أضحيتَ  شاكِ ..
ـ

و  تلك  حبيبةٌ   تهواكَ   أيضاً ...
فـ جارِ  مااستطعتَ   لها  و  حاكِ ..
ـ

و  خُذْها  بين  أحضانِ  الأماني....
و قل ْإنّي و ( ما عندي )  :  فِداكِ ..
ـ
.

      ـــ محمود ابؤ لؤي ـــ
.

هناك تعليق واحد:

  1. كل الشكر والتقدير مجلتي الغالي عزف الشعراء..

    لتوثيق و نشر قصيدتي :
    ⇦⇦ـ.... و خيَّرتُ الفؤادَ ....ــ

    ردحذف

🌹شكراً لك 🌹