..
ـــ و خيّرتُ الفؤادَ ـــ
ـ
و خيّرتُ الفؤادَ على هواكِ
فقالَ : أحبُّها حتى هلاكي ...
ـ
و لا أرضى بديلاً في هواها
و لا أقوى على هجرِ الملاكِ ...
ـ
فقلتُ له : هنيئاً يا فؤادي ..
و لو من وصلِها أضحيتَ شاكِ ..
ـ
و تلك حبيبةٌ تهواكَ أيضاً ...
فـ جارِ مااستطعتَ لها و حاكِ ..
ـ
و خُذْها بين أحضانِ الأماني....
و قل ْإنّي و ( ما عندي ) : فِداكِ ..
ـ
.
ـــ محمود ابؤ لؤي ـــ
.
ـــ و خيّرتُ الفؤادَ ـــ
ـ
و خيّرتُ الفؤادَ على هواكِ
فقالَ : أحبُّها حتى هلاكي ...
ـ
و لا أرضى بديلاً في هواها
و لا أقوى على هجرِ الملاكِ ...
ـ
فقلتُ له : هنيئاً يا فؤادي ..
و لو من وصلِها أضحيتَ شاكِ ..
ـ
و تلك حبيبةٌ تهواكَ أيضاً ...
فـ جارِ مااستطعتَ لها و حاكِ ..
ـ
و خُذْها بين أحضانِ الأماني....
و قل ْإنّي و ( ما عندي ) : فِداكِ ..
ـ
.
ـــ محمود ابؤ لؤي ـــ
.

كل الشكر والتقدير مجلتي الغالي عزف الشعراء..
ردحذفلتوثيق و نشر قصيدتي :
⇦⇦ـ.... و خيَّرتُ الفؤادَ ....ــ