هوى الهوى
مسحت الدمع فسال دمي
و غدوت على أطلال عمري أنوح
فأين وعود الهوى و حلمي
و ما بنيْنا للحب من صروح
حملت نعشي، ألمي و الجروح
و واريت قلبي مثواه و قبرته
فصار الثرى مسكاً عاطرًا يفوح
و إرتقى بدني بهواه
و حامت حول روحها الرّوح
فعمري بعدها الهوان
و القبر لي قد غدى مفتوح
كانت البدر و الشمس و نجم ليلي
ندية الجيد بوجه صبوح
تهلّل الكون لها فأشرقت
وذابت مني الحنايا
فسال عشقي للسفوح
و سار موجا في البحور
داميا لونه عند الضحى
فهواها قاتلي، و باعثٌ فيَ الروحَ
و ان يكُ دافني و وائدي
ففيه بلسم و شفاء للجروح
ليس كشمس تغيب و تسمو
بل كوشم خطه خالقي خلف قلبي
بين ضلوعي يلوح خافقا بإسمها
حتى و إن طال كتمي لسري
فكلّ أوصالي بهواها و سري تبوح
و إن أداري ما بنفسي عن النّفس
فإنها بهجة العمر و بدعة كُفري
ناسكاً متزملاً فدثّريني ... دثريني دثريني
بقلم فريد خالدي
مسحت الدمع فسال دمي
و غدوت على أطلال عمري أنوح
فأين وعود الهوى و حلمي
و ما بنيْنا للحب من صروح
حملت نعشي، ألمي و الجروح
و واريت قلبي مثواه و قبرته
فصار الثرى مسكاً عاطرًا يفوح
و إرتقى بدني بهواه
و حامت حول روحها الرّوح
فعمري بعدها الهوان
و القبر لي قد غدى مفتوح
كانت البدر و الشمس و نجم ليلي
ندية الجيد بوجه صبوح
تهلّل الكون لها فأشرقت
وذابت مني الحنايا
فسال عشقي للسفوح
و سار موجا في البحور
داميا لونه عند الضحى
فهواها قاتلي، و باعثٌ فيَ الروحَ
و ان يكُ دافني و وائدي
ففيه بلسم و شفاء للجروح
ليس كشمس تغيب و تسمو
بل كوشم خطه خالقي خلف قلبي
بين ضلوعي يلوح خافقا بإسمها
حتى و إن طال كتمي لسري
فكلّ أوصالي بهواها و سري تبوح
و إن أداري ما بنفسي عن النّفس
فإنها بهجة العمر و بدعة كُفري
ناسكاً متزملاً فدثّريني ... دثريني دثريني
بقلم فريد خالدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
🌹شكراً لك 🌹