بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 27 سبتمبر 2018

قبعتي///بقلم//قاسم سهم الربيعي

قُبعتي التي تُغطي جُمْجُمتي..
كستْها تَجاعيدُ الوهنِ ..
ضرَستْها أنيابُ السنينِ ..
تبدو كعجوزٍ شمطاءَ..
على خدَّيْها لاحتْ أخاديدُ الثبورِ..
أكَلتْها أفْواهُ الزمنِ..
أشْعرُ أَنَّها سَتُغادِرُني عنْ قَريب؟...

قاسم سهم الربيعي

هناك تعليق واحد:

  1. ذاك هو حال الزمن....وخصوصا في هذا الزمن...المتلاحي...المتداعي....إن على مستوى الذات....أو ما تكنه الصدور...وتلك الحشرجات المنبعثات من أعماق...الخلجات....المبعثرات...في أتون...الماضي تارة والمستقبل تارات.....

    ردحذف

🌹شكراً لك 🌹