حروف شاردة
أوقفتُ حرفيَّ فوقَ حرفي
وقلتُ لعلي ...
لم أعدْ أعرفه
هو الذي قد تاه ...
ذاتَ يومٍ بالطريقِ ...
وكان يعرفُ مسكنه
فساءلتهُ عني فكانَ جَوابُه
أنَّ الحروفَ لديها ...
ما أجهله
سأبوحُ بالسرِّ ....
ما بعدَ حينٍ
فذاكَّ السباقُ أراكَ لا تتقنه
وذاكَّ رحيلٌ في التضاريسِ
وللتضاريس أسرار قد تجهله
والعمرُّ انتقالٌ في الـمدارِ
والمدارُ ساقني ...
في مسلكه
فأي اتجاهٍ للريحِ تحملني
أقايظها الرحيلَ ...
فهلْ تقبله
أم ترانا سوفَ نمضي
حتى يكونَ الوصلُ ...
شيئاً ندركــه
هي الأحلامُ ...
في الصمتِ ثكلى
لا تبوحُ لنا بالسرِّ كي نعرفه
فخذني نحوَ الحروفِ مجاوراً
فإن الحرفَّ مرساةٌ ...
قد أحمله
وإن الوقتَ لا يعدو يجاورنا
ثم السباقُ ...
في سبقٍ يسبقهُ
فيا من يسائلني ...
والسرُّ لحظٌ
فهل في اللحظِ شيئاً نجهله
أم ترانا سوفَ نسبقها الليالي
أم سوفَ ...
نغفو في ظلٍ نعاينه
بقلمي /-محمد نمر الخطيب -الاردن -اربد
أوقفتُ حرفيَّ فوقَ حرفي
وقلتُ لعلي ...
لم أعدْ أعرفه
هو الذي قد تاه ...
ذاتَ يومٍ بالطريقِ ...
وكان يعرفُ مسكنه
فساءلتهُ عني فكانَ جَوابُه
أنَّ الحروفَ لديها ...
ما أجهله
سأبوحُ بالسرِّ ....
ما بعدَ حينٍ
فذاكَّ السباقُ أراكَ لا تتقنه
وذاكَّ رحيلٌ في التضاريسِ
وللتضاريس أسرار قد تجهله
والعمرُّ انتقالٌ في الـمدارِ
والمدارُ ساقني ...
في مسلكه
فأي اتجاهٍ للريحِ تحملني
أقايظها الرحيلَ ...
فهلْ تقبله
أم ترانا سوفَ نمضي
حتى يكونَ الوصلُ ...
شيئاً ندركــه
هي الأحلامُ ...
في الصمتِ ثكلى
لا تبوحُ لنا بالسرِّ كي نعرفه
فخذني نحوَ الحروفِ مجاوراً
فإن الحرفَّ مرساةٌ ...
قد أحمله
وإن الوقتَ لا يعدو يجاورنا
ثم السباقُ ...
في سبقٍ يسبقهُ
فيا من يسائلني ...
والسرُّ لحظٌ
فهل في اللحظِ شيئاً نجهله
أم ترانا سوفَ نسبقها الليالي
أم سوفَ ...
نغفو في ظلٍ نعاينه
بقلمي /-محمد نمر الخطيب -الاردن -اربد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
🌹شكراً لك 🌹