(تساؤلات الجرح والنزيف)
لولاة الأمرأسئلة كلمى مضرجة بشلالات من النزيف...بحثاعن علامة تعجب ونقطة إجابة...
فعلى امتداد(60)عامامن ثمانية وأربعين وتسعمائة وألف حتى ألفين وثمانية عشرللميلا والجرح غائر والنزيف هادرفي قلوب الأمة من المحيط الى الخليج
وأخشى ماأخشاه بعدعقدمن الزمن أن يقال قضت القضية الفلسطينية نحبها في حائط المبكى بأيدي وسكاكين التطبيع السياسي والدبلوماسي فسللت يراعي وغيري كثيرمن الأدباء علنانجدإجابات شافية على تساؤلات الجرح والنزيف:
لم تركتم ذئاب الغدر سافكة
دماء شعب بريء بالجوى أسرا
هل كان وضعاجديد من صهاينة
لم تدرسوافيه ردا حاسما حضرا
أم المدى لحظات في مذابحهم
كلا...فلم تأخذومن أمسكم عبرا
خطى جنودبني صهيون مابرحت
نقشاعلى الأرض في الأصقاع محتفرا
ماجف دمع الورى حزنافجدوله
يجري بلبنان والجولان منهمرا
أتحلمون بسلم مات في كمد
أتعلمون لماذامات واقتبرا
بنيتم السلم برجادون أعمدة
بجهلكم والغباء بناؤه انصهرا
هوى فختم قفزتم دون أشرعة
فدككم في سحيق الجبن وانتحرا
إن الأرانب تنسى وهي مسرعة
معالم الدرب يمسي ركضهاهدرا
تصل النهاية جرياوهي منهكة
وتنزوي في جحورالخوف قدخبرا
والسلحفاة إذاساسارت لغايتها
فسيرهاالوعي طال الدرب أوقصرا
لم تدركوا أن هذي برمائية
في البروالبحرمهلا تقتفي الأثرا
ستنتهي لمرام هاديء بخطى
قوية درعهاالواقي لها انتظرا
حدوكم. جمة الفجوات عابرة
منهاالثعالب تنوي المكروالضررا
فلتنسجوابعروبتكم......توحدكم
يغدوجداراحصينا يدفع الخطرا
لايطردالذئب...إلا..النار..إن ضرمت
فحينهايضحك الزيتون منتصرا
ترنوابتساماته في القدس عابقة
وتمحي جيف من ثعلب مكرا
----/صالح...راشد
....................................تنويه:-----
القصيدة ذات خصوصية...كونهاارتكزت على مجموعة من الرموزالتعبيرية....ولايمكن اعتبارثها عبثية كماهوحال تهكم وسخريةالأنظمة.....فلاش باك من كرتون. ميمونة ومسعود...ولااسكتش لعبة الكراسي الصاخبة بين توم وجيري....
لولاة الأمرأسئلة كلمى مضرجة بشلالات من النزيف...بحثاعن علامة تعجب ونقطة إجابة...
فعلى امتداد(60)عامامن ثمانية وأربعين وتسعمائة وألف حتى ألفين وثمانية عشرللميلا والجرح غائر والنزيف هادرفي قلوب الأمة من المحيط الى الخليج
وأخشى ماأخشاه بعدعقدمن الزمن أن يقال قضت القضية الفلسطينية نحبها في حائط المبكى بأيدي وسكاكين التطبيع السياسي والدبلوماسي فسللت يراعي وغيري كثيرمن الأدباء علنانجدإجابات شافية على تساؤلات الجرح والنزيف:
لم تركتم ذئاب الغدر سافكة
دماء شعب بريء بالجوى أسرا
هل كان وضعاجديد من صهاينة
لم تدرسوافيه ردا حاسما حضرا
أم المدى لحظات في مذابحهم
كلا...فلم تأخذومن أمسكم عبرا
خطى جنودبني صهيون مابرحت
نقشاعلى الأرض في الأصقاع محتفرا
ماجف دمع الورى حزنافجدوله
يجري بلبنان والجولان منهمرا
أتحلمون بسلم مات في كمد
أتعلمون لماذامات واقتبرا
بنيتم السلم برجادون أعمدة
بجهلكم والغباء بناؤه انصهرا
هوى فختم قفزتم دون أشرعة
فدككم في سحيق الجبن وانتحرا
إن الأرانب تنسى وهي مسرعة
معالم الدرب يمسي ركضهاهدرا
تصل النهاية جرياوهي منهكة
وتنزوي في جحورالخوف قدخبرا
والسلحفاة إذاساسارت لغايتها
فسيرهاالوعي طال الدرب أوقصرا
لم تدركوا أن هذي برمائية
في البروالبحرمهلا تقتفي الأثرا
ستنتهي لمرام هاديء بخطى
قوية درعهاالواقي لها انتظرا
حدوكم. جمة الفجوات عابرة
منهاالثعالب تنوي المكروالضررا
فلتنسجوابعروبتكم......توحدكم
يغدوجداراحصينا يدفع الخطرا
لايطردالذئب...إلا..النار..إن ضرمت
فحينهايضحك الزيتون منتصرا
ترنوابتساماته في القدس عابقة
وتمحي جيف من ثعلب مكرا
----/صالح...راشد
....................................تنويه:-----
القصيدة ذات خصوصية...كونهاارتكزت على مجموعة من الرموزالتعبيرية....ولايمكن اعتبارثها عبثية كماهوحال تهكم وسخريةالأنظمة.....فلاش باك من كرتون. ميمونة ومسعود...ولااسكتش لعبة الكراسي الصاخبة بين توم وجيري....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
🌹شكراً لك 🌹